حسين الحسيني البيرجندي
199
غريب الحديث في بحار الأنوار
الأديان والمِلل ، كأ نّه جعل أيدِيَهُم يَداً واحدة وفِعلَهم فعلًا واحداً ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله لأزواجه : « أطْوَلُكُنَّ يَداً أسْرَعُكنّ بي لُحوقاً » : 18 / 112 . كَنَى بطولِ اليَد عن العَطاء والصَّدقة . يقال : فُلانٌ طَويلُ اليَد ، وطَويلُ الباع : إذا كان سَمْحاً جَواداً . وكانت زَينَبُ تُحبُّ الصَّدقة ، وهي ماتَت قَبلَهُنّ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من يُعْطِ باليَد القصيرة يُعْطَ باليَد الطويلة » : 93 / 132 . اليَدان عبارتان عن النعمتين ؛ ففرّقَ عليه السلام بين نعمة العبد ونعمة الربّ ، فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة ؛ لأنّ نعم اللَّه سبحانه أبداً تضعف على نعم المخلوقين أضعافاً ( الرضي ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اليَدُ العُليا خيرٌ من اليَد السُّفْلَى » : 21 / 211 . العُلْيا : المعْطِيَة ، وقيل : المُتَعَفّفَة . والسُّفْلَى : السَّائِلة ، وقيل : المانِعة ( النهاية ) . * وفي الخضر عليه السلام : « دخل إلى مسجدٍ صغير بين يَدَي السَّهْلة » : 97 / 444 . اليَد : الطريق ( القاموس المحيط ) . أي طَريق السَّهْلة . باب الياء مع الراء يربوع : عن عليّ بن جعفر في مسائله للكاظم عليه السلام : « سألته عن الضبّ واليَرْبوع أيحلّ أكله ؟ قال : لا » : 10 / 271 . اليَرْبوع : هذا الحَيوانُ المعروف . وقيل : هو نَوْع من الفَأرِ . والياء والواو زائدتان ( النهاية ) . يرر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إيّاكم والشُّبرُم ؛ فإنّه حارٌّ يارٌّ » : 59 / 274 . هو - بالتشديد - : إتْباعٌ للحارّ . يقال : حارٌّ يارٌّ ، وحَرَّانُ يَرَّانُ ( النهاية ) . وتقدّم في « شبرم » . يرع : عن سالم في قابيل : « واتّخذ أولاده آلات اللهو من اليَراع والطنبور » : 11 / 220 . اليَراع : القصب يُزْمَر به ( النهاية ) . * وفي حديث نجران : « ظَلْتَ كالمسبوعِ اليَراعَةِ » : 21 / 288 . اليَراعَةُ : الضعيف الجَبان ، وجَمْعُها يَراع ( النهاية ) .